نطوّر ألعاباً تعليمية تجمع بين المتعة والتعلم، لتقديم المواد الدراسية والمهارات بأسلوب تفاعلي محفّز، مع اختبارات وتقييمات وتقارير تقدم تساعد المعلم وولي الأمر على متابعة المتعلم
اللعب هو الطريقة الفطرية التي يتعلم بها الإنسان، خصوصاً الأطفال. حين تتحول المعلومة إلى تحدٍّ ومكافأة وتجربة يخوضها المتعلم بنفسه، يزداد انتباهه ويطول بقاؤه في المحتوى، ويقل خوفه من الخطأ لأن المحاولة مرة أخرى جزء من اللعب. وتساعد هذه الطريقة على تعزيز الدافعية في موضوعات يراها الطلاب جافة.
نصمم في سلطان فيرست الألعاب التعليمية بحيث يكون الهدف التعليمي هو الأساس، لا مجرد غلاف لعب فوق أسئلة تقليدية. نعمل مع المتخصصين في المحتوى لضبط الأهداف والمستويات، ثم نبني آليات لعب تخدم هذه الأهداف، مع أدوات تقييم وتقارير تتيح قياس التقدم الفعلي.
النتيجة: لعبة يحبها المتعلم، ويثق بها المعلم وولي الأمر، وتخدم هدفاً تعليمياً واضحاً قابلاً للقياس.
كل نشاط داخل اللعبة مرتبط بمهارة أو مفهوم محدد.
تقارير تُظهر نقاط القوة والضعف لكل متعلم.
واجهات وتحديات تراعي عمر المتعلم وقدراته.
عناصر تجمع بين متعة اللعب وفاعلية التعلم
أنشطة يتفاعل معها المتعلم بالسحب والاختيار والتجربة، لتتحول المعلومة إلى خبرة يعيشها.
قياس الفهم من خلال أسئلة متنوعة داخل سياق اللعب، مع تغذية راجعة فورية تساعد على التصحيح.
لوحات للمعلم وولي الأمر تعرض ما أنجزه المتعلم وأين يحتاج إلى دعم.
مستويات تبدأ بالأساسيات وترتفع تدريجياً، وتتكيف مع قدرة المتعلم كي لا يشعر بالملل أو الإحباط.
نقاط وشارات وجوائز رمزية تعزز الدافعية للتعلم وتدعم عادة الاستمرار.
بيئة آمنة تراعي خصوصية المتعلمين الصغار وتقلل جمع البيانات إلى ما تحتاجه التجربة التعليمية فقط.
ألعاب غنية بالرسوم والتفاعل للجوال والحاسب والويب
أنشطة تعمل في المتصفح داخل المنصات التعليمية دون تثبيت
تكامل مع أنظمة إدارة التعلم لتسجيل النتائج بمعايير مثل SCORM وxAPI عند الحاجة
لوحات تقارير تعرض الأداء والتقدم للمعلم والإدارة
نحدد الفئة العمرية والمهارات المستهدفة ومخرجات التعلم مع المختصين في المحتوى
نصمم آليات اللعب والمستويات والشخصيات بما يخدم الهدف التعليمي ويناسب العمر
نبرمج اللعبة وننتج الرسوم والأصوات والمحتوى ونبني أدوات التقييم والتقارير
نجرّب اللعبة مع فئة مستهدفة ونعدل المحتوى والصعوبة بناءً على الملاحظات
ننشر اللعبة ونتابع نتائج المتعلمين ونطور المحتوى بإضافة مستويات ودروس جديدة
تناسب المدارس والحضانات ومراكز التدريب والجهات التعليمية والناشرين والمعلمين المستقلين وأولياء الأمور، ويمكن تصميمها للأطفال أو للمراهقين أو للكبار بحسب الهدف.
نعم، نبني المحتوى على المنهج أو الأهداف التي تزوّدنا بها الجهة التعليمية، ونوصي بمراجعته من مختص قبل الإطلاق للتأكد من دقته وملاءمته للفئة العمرية.
من خلال لوحة تقارير تعرض الأنشطة المنجزة ونتائج الاختبارات ونقاط القوة والضعف، ويمكن إرسال ملخصات دورية عبر البريد أو التطبيق بحسب إعدادات المشروع.
نصممها دون محتوى أو إعلانات غير مناسبة، ونقلل البيانات الشخصية المجموعة، ونراعي أنظمة حماية بيانات الأطفال المعمول بها. ويُنصح بمراجعة سياسة الخصوصية بالتنسيق مع الجهة المالكة للمشروع.
تدعم الدراسات أن التعلم التفاعلي قد يرفع الدافعية والمشاركة، لكن الأثر يعتمد على جودة المحتوى وطريقة استخدام اللعبة. نبني أدوات قياس تتيح لك تقييم الأثر الفعلي في بيئتك التعليمية.
شاركنا أهدافك التعليمية والفئة المستهدفة وسنقترح عليك الحل الأنسب مع استشارة أولية مجانية